الجمعة، 6 فبراير 2009

هل من سودانية لرئاسة الأمم المتحدة

*** نشر بسودانيز اولان في 10.6.2006
***
اذكر انني اول كلمة اكتبها بعد نيل العضوية بهذا المنبر كان التماسا للجميع ليقفوا دقيقة واحدة تضمانا مع المرأة ضد ما تتعرض له المرأة في العالم وهنا لا اعني نساء دارفور فقط انما المرأة في أي شبر على سطح هذه الكرة الأرضية.
المتتبع لتاريخ البشري يجد أن اكثر الناس تعرضا للظلم كانت المرأة – ففي الحروب نصيب المرأة من التنكيل يفوق الرجال مرات و مرات انما الرجل وبشكل او اخر هو سبب معاناة المرأة في تلك الحروب.اما في السلم لا تجد المرأة حقها الذي كفله لها الدين ثم القانون وذلك لجور الرجل وجبروته .
التفسير الخاطئ للدين وخاصة الدين الاسلامي و تفصيله على مقاييس منفعة الرجل من قبل بعض المتشيخين هو سبب مأساة المرأة المسلمة.حتى باتت هي الأخرى تظن انها خلقت من اجل اسعاد الرجل كما يعتقد و للاسف بعض الرجال وخاصة الشرقيون(أن جاز أن نكون منهم).
ففي البيت فان الطفل الذكر ملك متوج في بيتهم و يجب أن تخدمه اخواته ليس لانه صغير يستوجب الرحمة به ولا كبير من حقه التقدير ليس ايا من هذين انما لانه ذكر ولانه ولد ( وهي تربية اقل ما توصف انها اجرامية وليست خاطئة فحسب).اما العنف الاجتماعي مثل التزويج بغير رضا حدث ولا حرج .
وهنالك العنف المنزلي ليس بالضرب بوحده ولكن بالشتيمة وبعدم تقديس العلاقة – وتارة بالكلمة القبيحة – وفي تلك لحظات كل ما تفعله المرأة أن تجود بدموعها لانها اذا ما اشتكت فانها سوف تشتكي إلي الرجل- والرجل الذي اصبح ملاذا قد يكون هو الاخر قد عامل زوجته بتلك الطريقة قبل أن يتوجه إلي مكان عمله لينظر في قضايا انصاف المرأة وغير المرأة . _ والاستثناء من هذا الا من رحمهم ربي.نبي الرحمة صلى الله وعليه وسلم اكثر الناس رحمة ورفقا وصحبة للمرأة أين نحن من تعاليم ديننا – انه عليه الصلاة والسلام كان يسابق زوجته ليدخل السرور والبهجة إلي بيته .
نقلت الينا وكالات الانباء بالامس خبرا مفاده أن سيدة مسلمة وهي المحامية البحرينية هيا راشد الخليفة قد انتخبت رئيسة للامم المتحدة لتكون الامراة الثالثة التي تتولى ذلك المهام وقد سبقتها كل من الهندية فيجايا بنديت عام 1953 و الليبيرية انجي بروكس عام 1969 وهي مناسبة تبعث الفرحة.
وجود امراة على الهرم الاممي ولو كان تشريفيا امر بالغ الاهمية في ظل سياسة اصلاح الامم المتحدة من الفساد لما عرف عن المرأة من الجدية والمثابرة والبعد عن الاختلاس والفساد المهني والمالي ولما عرف عنها من رأفة و بغض لإراقة الدماء الأمر الذي يزيد من فرص احلامنا بعالم يسوده السلم والنذاهة.
صعود هيا بنت راشد اعلى الهرم الاممي يفرض على المرأة و خاصة المسلمة و اكثر خصوصية السودانية ( بصرف النظر عن دينها هذه المرة) كثير من الواجبات – فالمراة السودانية مطلوب منها بعد تمسكها بدينها أن تتخلص من وضعها الماضي والحالي( مثل الخروج في حشود لتكملة العدد وتولى مناصب ديكورية و ترديد شعارات جاهزة و جوفاء من شاكلة ثورة مايو ثورة شعب او سير سير يا البشير........
احر التهاني لاخواتي المجاهدات والمناضلات في العالم لتلك المنزلة......... إلي الامام

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

يا ريد

مدونة جميلة - المواضيع حتى القديمة تصلح لهذه الايام